الحذر من سؤال الكاهن والعرّاف
روى الحاكِمُ في المستَدْرَكِ والبيهَقِيّ في سُنَنَهِ أَنّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم قَالَ:
"مَنْ أَتَـى كَاهِنًـا أَوْ عَرَّافًـا فَصَدَّقَـهُ بِمَا يقُولُ فَقَدْ كَـفَرَ بمـا أُنْـزِلَ على مُحَمَّدٍ"
أَيْ إِنِ اعتَقَدَ أَنّـهُ يَطّلِعُ على الغَيْبِ ، وليسَ المرادُ مَنْ يَظُنّ أَنّـه قدْ يُوَافِـقُ الوَاقِـعَ
وقد لا يُوافِـقُ الوَاقِـعَ ، فإِنه لا يَكفُرُ بل يأثَمُ إثمًا كبيرًا بِسؤَالِهِ إِيّاهُم. الكَاهِنُ هو الذي
يَتَعَاطَى الإخبارَ عَمّا يَحْدُثُ فِي المستَقبَلِ اعتِمَاداً على صَاحِبٍ لـه مِنَ الجنِّ أَوِ اعتِمَاداً
على النّجومِ ، أَمّا العَرّافُ فهُوَ الذي يَتَحدّثُ عَنِ الأمور الخفِيّةِ مِمَّا حَصَلَ كَالسّرِقَةِ
وَالضّائِعَاتِ فلا يَجوْزُ تَصدِيقُ هَذا ولا هذا